المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : التدخينـ .. و ما أدراك ما التدخينـ؟!؟


سعودية بعزها محد يهزها
04-09-2008, 12:09 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اليوم جايب لكم موضوع يختلف عن المواضيع اللي متعودين أجيبها وهو عبارة عن

مجموعه من الابحاث عن التدخين طبعا الموضوع عام للكل بس حبيت أخص بالذكر

أخواني ... كآن .. و ... صمت الرومنسي .. وأتمنى تقرون الموضوع كلمه كلمه ..

أنت والتدخين!!!
فإن التدخين داء وبيل، ومرض خطير، ابتلي به كثير من الناس، وهي عادة قد ظهر خبثها، وبان ضررها، بحيث لم يعد هناك مجال للشك في القول بحرمتها، وإثم متعاطيها. والتدخين يجمع كثيراً من خلال الشر ورديء الخصال، فمن ذلك:
1-أنه معصية لله تعالى يعاقب فاعلها.
2-أن الله تعالى يبغضه ويبغض متعاطيه.
3-أن متعاطيه يؤذي الملائكة والكرام الكاتبين.
4-أنه يؤذي المؤمنين غير المدخنين، ويجلب عليهم الضرر.
5-أنه يفسد الهواء النقي.
6-أنه تبذير، والله تعالى يقول: وَلاَ تُبَذِّرْ تَبْذِيراً [الإسراء:26].
7-أنه إسراف، والله تعالى يقول: وَلاَ تُسْرِفُواْ إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ [الأنعام:141].
8-أنه إعانة على الإثم والعدوان، والله تعالى يقول: وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ [المائدة:2].
9-أنه إعانة لأعداء الإسلام على المسلمين وتقوية لهم.
10-أنه من باب المجاهرة بالمعصية، ومعلوم أن المجاهر بالمعصية أشدّ إثماً من المسرّ بها، قال صلى الله عليه وسلم: { كل أمتي معافى إلا المجاهر }.
11-أنه خبيث، ومنتن، وصاحبه يشاكله في شيء من وصفه.
12-أنه ضياع للوقت فيما لا يفيد بل يضر.
13-أن متعاطيه فيه تشبّه بأعداء الله الكافرين؛ لأن الدخان ظهر في بادئ الأمر في بلاد الكفار.
14-أنه يذهب المروءة.
15-أنه يدلّ على خفة العقل؛ لأن العاقل لا يرتكب شيئاً يتيقن ضرره.
16-أنه يجعل صاحبه قدوة سيئة لأبنائه فيقلدونه في تعاطيه.
17-أنه يثقل على شاربه العبادات والطاعات.
18-أنه يزهده في مجالس العلم والذكر.
19-أنه يدعوه إلى مخالطة الأشرار والأنذال.
20-أنه يكرّه الصيام لمتعاطيه؛ لأن الصيام يحرمه منه.
21-أن التجارة فيه والكسب منه حرام.
22-أنه يؤدي إلى الوفاة، وقد ذكرت هيئة الصحة العالمية أن الوفيات الناتجة عن التدخين أكثر من الوفيات الناتجة عن أي وباء آخر.
23-أنه يؤدي إلى الإصابة بسرطان الرئة والتهاب الرئة المزمن.
24-أنه يؤدي إلى الإصابة بمرض السلّ الرئوي والربو المزمن.
25-أنه يؤدي إلى الإصابة بسرطان الحنجرة.
26-أنه يؤدي إلى الإصابة بضيق التنفس والالتهاب الشعبي المزمن.
27-أنه يؤدي إلى الأرق والتوتر والاكتئاب.
28-يضعف الأعصاب، وقد يصاب المدخن بشلل الأعصاب.
29-يضعف الذاكرة ويوهن النشاط الذهني.
30-يضعف حاستي الشم والذوق.
31-يضعف البصر نتيجة الدخان المتصاعد.
32-يزيد عدد ضربات القلب.
33-يؤدي إلى تصلب الشرايين بما فيها شرايين القلب.
34-يؤدي إلى جلطات أوعية المخ الدموية.
35-يؤدي إلى الإصابة بالذبحات الصدرية.
36-يؤدي إلى الإصابة بارتفاع ضغط الدم.
37-يؤدي إلى الإصابة بفقدان الشهية.
38-يؤدي إلى الإصابة بالاضطرابات الهضمية والإسهال والإمساك.
39-يؤدي إلى الإصابة بالوهن والضعف العام.
40-يؤدي إلى الإصابة بسرطان الشفة واللسان والفم والبلعوم والمريء والبنكرياس.
41-يؤدي إلى الإصابة بقرحة المعدة والإثني عشر.
42-يؤدي إلى الإصابة بمرض الضمور الكبدي.
43-يؤدي إلى الإصابة بسرطان المثانة وقرحة المثانة.
44-يؤدي إلى الإصابة بسرطان الكلى.
45-يؤدي إلى التسمم البولي.
وبعد ذلك.. هل ستصرّ على التدخين.. أيها العاقل.. أيها العاقل.. أيها العاقل!!!!


عائلتك مع تدخينك !!! أو ما يسمى بـ (( التدخين السلبي ))..
يقول الله تعالى : (ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهنا على وهن)[لقمان: آية 14]. وفي حديث المصطفى -صلى الله عليه وسلم-: "كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته".
لا يعقل أن يوجد في هذا العالم إنسان يضر والديه وزوجته وأولاده ويساهم في إصابتهم بأمراض لا حصر لها، إلا أن ما يسببه المدخن من أمراض على ذويه و أهله، ومن يعيش معه يؤدي إلى وضع حقيقة أثبتها عدد من الأبحاث العلمية؛ وهي أن هذا الشخص قد ساهم وبشكل مباشر على إلحاق الأذى بمن يعيشون حوله، ويتنفسون يومياً السموم التي يبثها في وجوههم، تلك الحقيقة التي تجعل هذا المدخن مسؤولاً أمام الله أولا ، ثم أمام القانون عن أذيته المستمرة لأهله وزملائه، تلك المسؤولية التي جعلت إحدى المحاكم الأمريكية بنيويورك أن تخير سيدة بين العيش مع ابنها أو التوقف عن تدخين 20 سيجارة يومياً، دأبت تلك السيدة على تدخينها. وفي موضوعنا هذا نتناول أهم الأمراض التي تصيب المتعرضين للأبخرة المتصاعدة من أفواه المدخنين.
يطلق مصطلح "التدخين السلبي" أو "التدخين الغير إرادي" passive, involuntary or second hand smoking. على الناس الذين لا يدخنون، ولكن يتعرضون وبشكل يومي للغازات والمواد المنبعثة من تدخين السجائر من زملائهم في العمل، أو تعرض الأسرة عندما يكون أحد أفرادها يدخن، أو في الأماكن العامة مثل وسائل النقل العامة وغيرها.
يحتوي تمباك السجائر على أكثر من 4000 مادة كيميائه على شكل غازات ومواد معظمها سام ومضر بصحة الجسم، و لا توجد كل هذه المواد في الدخان الذي يستنشقه المدخن فحسب؛ بل وفي الدخان المنبعث منه أثناء الزفير، والذي يجد طريقه إلى المجاري التنفسية لعشرات الناس الذين يجلسون أو يعيشون معه، كما تبقى هذه الغازات لفترة متطايرة في فناء الغرفة، بحيث تؤثر في صحة الجسم حتى في غياب المدخن. ومن أهم هذه المواد السامة: النيكوتين، البنزين ، أول أكسيد الكربون ، الأمونيا ، السيانيد وأكثر من 60 مادة سرطانية (أي تسبب السرطان).

تأثير التدخين على المدخن السلبي.
إن الأعراض والعلامات الأولى التي يشعر بها الإنسان الغير مدخن عند تعرضه للأبخرة المتصاعدة من المدخنين؛ هي: حرقان العين، والسعال، والغثيان، والدوار، وأحيانا حرقان بالحلق.
أما تأثيرات التدخين السلبي على الجسم في حالة تعرض الإنسان لاستنشاق الدخان لفترات طويلة فهي:
1- التدخين السلبي يسبب الربو.
يفيد بحث علمي حديث بأن شركاء المدخنين وجلساءهم يكونون معرضين بنحو خمسة أضعاف المعدل الاعتيادي للإصابة بالربو، بفعل مضار التدخين السلبي، وتوضح الدراسة أن أولئك المعرضين لآثار التدخين في مواقع العمل بسبب زملائهم المدخنين هم أكثر عرضة بمعدل الضعف للمشاكل الصحية في الجهاز التنفسي.
2- التدخين السلبي وعلاقته بضيق التنفس الليلي.
كشفت دراسة عالمية جديدة أن التدخين السلبي أصبح مشكلة عالمية خصوصا في أماكن العمل.
وتشير الدراسة الأخيرة إلى أن التدخين السلبي يزيد من مخاطر الإصابة بأمراض الجهاز التنفسي.
فقد قام باحثون بدارسة تأثيرات التدخين السلبي على 8000 شخص بالغ من 13 بلداً أوروبياً؛ بالإضافة إلى أستراليا ونيوزيلندة، والولايات المتحدة، ووجد الباحثون أن للتدخين السلبي علاقة بضيق التنفس الليلي، وضيق التنفس الذي يتبع القيام بأي نشاط جسدي، وزيادة في تأثر الشعب الهوائية.
3- دراسة تربط بين التدخين السلبي وأمراض القلب.
خلصت دراسة نشرها باحثون في اليونان إلى أن استنشاق الدخان الذي ينفثه المدخنون، أو ما يعرف بالتدخين السلبي يزيد بصورة كبيرة من احتمالات الإصابة بأمراض القلب. واقترحت الدراسة التي نشرت في مجلة متخصصة -تصدرها الجمعية الطبية البريطانية- حظر التدخين في أماكن العمل كأفضل وسيلة لحماية العاملين غير المدخنين من الإصابة بنوبات قلبية بسبب الدخان الذي ينفثه زملاؤهم المدخنون. وقالت الدراسة إن الأشخاص الذين لم يسبق لهم التدخين تزيد لديهم احتمالات الإصابة بمتاعب حادة في القلب إذا تعرضوا بشكل عابر أو منتظم للدخان الذي ينفثه زملاؤهم المدخنون.
4- التدخين السلبي يضر بالإنجاب.
أشار بحث جديد إلى أن التدخين السلبي يمكن أن يضر بقدرة المرأة على الإنجاب وكشفت الدراسة، التي أجرتها جامعة "بريستول" على ثمانية آلاف وخمسمئة من الأزواج الذين تعرضوا للتدخين السلبي أثناء العمل، أن 14% من النساء أصبحن أقل قدرة على الحمل، وإذا كان الزوج يدخن أكثر من عشرين سيجارة في اليوم؛ فإن نسبة تأخر الحمل ترتفع إلى 34%.
وتعتبر الدراسة التي نشرت في مجلة الإخصاب والعقم، "فيرتِليتي أند ستيريليتي"، من الدراسات الأوليات التي تشير إلى أن التدخين السلبي يمكن أن يؤثر في قدرة النساء على الحمل.
5- التدخين السلبي يضعف ذكاء الأطفال.
وجد باحثون في المركز الطبي التابع لمستشفى سينسيناتي للأطفال في ولاية أوهايو الأميركية, أن الأطفال المعرضين لدخان السجائر -حتى ولو لكميات قليلة- يعانون من انخفاض القدرات الذهنية والإدراكية. وأشار هؤلاء في الدراسة - التي أجريت على أكثر من أربعة آلاف طفل في الولايات المتحدة ونشرتها مجلة "نيوساينتست" العلمية- إلى أن لهذه الاكتشافات مضامين صحية مهمة في مجتمعنا؛ لأن ملايين الأطفال يتعرضون لدخان التبغ في البيئة.
6- التدخين السلبي يزيد من خطر إصابة الأطفال بالتهابات الأذن.
حذرت دراسة أمريكية نشرت حديثاً من أن تدخين الحوامل أو تعرضهن لدخان السجائر يزيد خطر إصابة أطفالهن بالتهابات الأذن. وقال الباحثون: إن الأثر المشترك للتدخين السلبي وتعرض الأطفال لدخان السجائر وهم داخل الرحم يعرضهم لخطر أعلى للإصابة بالتهابات أذن متكررة
ووجد العلماء بعد دراسة أحد عشر ألف طفل تحت سن الثانية عشرة أن التدخين السلبي وحده لا يزيد خطر إصابات الأذن عند الأطفال, ولكن تعرضهم للدخان وهم في الرحم -وذلك عن طريق تدخين أمهاتهم أثناء فترة الحمل- يعرضهم للإصابة بالتهاب الأذن لمرة واحدة على الأقل في حياتهم مقارنة مع الأطفال الذين لم يتعرضوا للدخان أبداً.
وأظهرت الدراسة أيضاً أن الأطفال الذين تعرضوا للتدخين -سواء أثناء وجودهم في أرحام أمهاتهم أو في منازلهم- عن طريق التدخين السلبي تعرضوا لالتهابات متكررة في الأذن بنسبة 44%.
7- المدخن يضر زملاءه في العمل.
يقول باحثون: إن الموظفين غير المدخنين الذين يتعرضون لدخان سجائر زملائهم ينقطعون عن العمل لأسباب صحية أكثر من أقرانهم في أماكن العمل التي يحظر فيها التدخين.
وقد تدفع هذه الدراسة إلى تزايد المطالبة بتشديد الرقابة على التدخين داخل أماكن العمل.
وشملت الدراسة التي نشرتها مجلة "الأوبئة والصحة العامة" عدداً كبيراً من رجال الشرطة في هونج كونج لم يعرف خمسة آلاف منهم التدخين طوال حياتهم. وتوصلت إلى أن غير المدخنين الذين تعرضوا لدخان سجائر زملائهم لأكثر من سنة حصلوا على إجازات مرضية تقدر بضعفي ما حصل عليه أقرانهم المدخنون .
ويحتاج المبتلون بدخان غيرهم علاجاً لأمراض الجهاز التنفسي يتجاوز بكثير ما يحتاجه أمثالهم من العاملين في أماكن عمل يمنع فيها التدخين....

سعودية بعزها محد يهزها
04-09-2008, 12:15 PM
الدين والتدخين !!!

أكد إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ الدكتور صالح بن عبد الله بن حميد، في أحد خطبه من خطب يوم الجمعة، في الحرم المكي، أن التدخين مرض وهلاك وضياع مال وضياع أُسَر، بل هو ضياع أمم.
وأشار ابن حميد إلى أن التدخين هو البلوى التي ابتُليت بها البشرية، وضج منها العقلاء والحكماء، فضلا عن الأطباء والعلماء والمربين وعلماء الاجتماع، حتى قالوا: ليس في الوجود بأسره عامل هدم لصحة الأبناء والبنات ولكفاءاتهم وأخلاقهم مثلَ هذا البلاء، بل لقد قالوا: لا نظن أن الجنس البشري منذ بدء الخليقة ضعف واستكان أمام عدوٍ من أعدائه كما فعل أمام هذه البليّة.
وأضاف إمام وخطيب المسجد الحرام يقول: "لقد أسَرَته وأذلّته وحطّمته، بل لقد قتلته وأهلكته، إنها المدمّر لصحة الأفراد وسلامة الأطفال ومصالح المجتمع وسعادة الأمم واقتصاد الدول, هذه البلية وهذا العدوّ وهذا القاتل المهلك السفّاح، مهلك الحرث والنسل".
وتابع فضيلة الشيخ ابن حميد قائلاً: "لقد اتفق التربويّون والإعلاميون والرياضيون والاقتصاديون وعلماء النفس والمحامون وخبراء العلاقات العامة وعلماء الاجتماع وقبلَهم وبعدهم علماء الشرع المطهر والأطباء، اتفقوا جميعًا على خطر هذه الآفة ووجوب مواجهتها ومكافحتها ومنعها ومنع وسائلها وأسبابها.
وشدد على أنه لا يستريب عاقل مدخن وغير مدخن أن الدُّخَان خبيث لا طيب فيه، ممرض لا صحة فيه، مضر لا نفع فيه، خسارة لا كسب فيه، ليس بغذاء ولا دواء، لا يسمن ولا يغني من جوع، لا يجني المدخن المسكين سوى هذه الأبخرة المتصاعدة، يدخلها في جوفه لتسريَ في جميع أجزاء جسمه.
وأكد فضيلته أن هذه ليست مبالغات ولا مزايدات، فذوو الاختصاص من الأطباء والخبراء أثبتوا يقينًا تسببَّه في أمراض سرطان الرئة والشفة واللسان والبُلعوم والمريء والمثانة والتهاب الشعب الهوائية وأمراض الأوعية الدموية وانسداد الأوعية في الأطراف كما يسبب قرحة المَعِدة والإثني عشر، وكل دخينة يدخنها المدخن تزيد من مخاطر الإصابة بالسكتة القلبية، فما بالكم بمن يدخّن العشرات يوميًا.

سعودية بعزها محد يهزها
04-09-2008, 12:23 PM
التدخين يقصف عمر الشباب!!
يمثلون الشباب النسبة الأكبر من ضحاياه ...
•مليار و200 مليون مدخن مهددون بالإصابة بأمراض القلب والسرطان ....

يحتفل العالم في الحادي والثلاثين من شهر مايو باليوم العالمي للتدخين حيث تشير الإحصاءات إلي أن عدد المدخنين علي مستوي العالم تخطي حاجز المليار ومائتي مليون شخص ، 75 % منهم ينتمون إلي بلدان العالم الثالث .
تساؤلات عديدة تثيرها ظاهرة التدخين وتضاعف عدد المدخنين سنويا رغم برامج التوعية المكثفة التي تنظمها الدول لتسليط الضوء علي مخاطر التدخين، والأخطر ان الشباب والمراهقين يمثلون النسبة الاكبر من المدخنين .
ومن ناحية اخري تثير الظاهرة تساؤلات حول الوسائل المبتكرة المطلوبة للمواجهة والحد من الظاهرة، والاجراءات الواجب اتخاذها لتحقيق افضل النتائج.
في سياق متصل تعتزم وحدة مكافحة التدخين بالهيئة الوطنية للصحة خلال الأيام المقبلة إطلاق سلسلة من المحاضرات والندوات للتوعية بمخاطر تلك العادة السيئة .
الراية الأسبوعية من جانبها وإسهاما منها في مكافحة التدخين قامت باستطلاع أراء عدد من المواطنين حول كيفية الحد من تأثير الظاهرة وتشجيع المدخنين علي الاقلاع عن تلك العادة السيئة.
تشير الدراسات إلي أن السيجارة تتكون من 4000 مركب كيميائي وأكثر من 40 مركبا من المواد المسببة للسرطان .
كما أن مما قد لايعلمه الكثير من المدخنين أن من بين المواد المستخدمة في صناعة السجائر، مادة الأستون التي تستخدم في إزالة طلاء الأظافر والكادميوم وهو مادة سامة والأمونيا التي تدخل في تكوين منظفات دورات المياه والزرنيخ الذي يستخدم في سم الفئران وعلاوة علي ذلك فإن التدخين يتسبب في العديد من الأمراض منها، سرطان الشفة والفم والبلعوم والمرئ والحنجرة والرئة والكبد والتهاب القصبات الهوائية المزمن وارتفاع ضغط الدم وتصلب الشرايين والقرحة والضعف الجنسي عند الرجل والتشوهات الجنينية عند الحامل.
كما أن السجائر تحتوي علي مواد خطرة في مقدمتها، القطران وهي المادة التي يمكن استخلاصها من السيجارة عند استخدام الفلتر وتعرف تلك المادة باسم (الزفت) وهي ذاتها المستخدمه في رصف الشوارع.!!
وعلي الرغم من كل تلك المخاطر والأمراض التي يسببها التدخين إلا أن هناك من يصرون أن يلقوا بأيديهم إلي التهلكة ليس ذلك فحسب بل ويسعون عن غير قصد إلي جرجرة الآخرين من غير المدخنين إلي نفس المصير وذلك بإصرارهم علي التدخين في الأماكن العامة مثل المجمعات التجارية وغيرها من الأماكن المغلقة بالمخالفة لقانون التدخين الذي خرج للنور منذ عدة سنوات.
الشيخ جبريل عبد الله جاسم آل ثاني يقول : علي الرغم من مرور سنوات علي صدور قانون التدخين إلا أنه مع الأسف بات من المعتاد أن نري أماكن محذوراً فيه التدخين مثل المجمعات التجارية وغيرها من الأماكن العامة ومع ذلك نري من يصرون علي التدخين فيها ضاربين بالقانون والتعليمات عرض الحائط لذا فأعتقد أنه يتوجب تفعيل قانون التدخين وتشديد العقوبات علي المخالفين كما يتعين تخصيص قاعات للمدخنين في الأماكن العامة حتي لايكون الشخص غير المدخن عرضة لأخطار ما يعرف بالتدخين السلبي .
ويضيف الشيخ جبريل: الأضرار المترتبة علي التدخين تطال كل شيء وفوق ذلك فهو حرام شرعا وقد أفتي فضيلة الشيخ القرضاوي بتحريمه حيث أكد أنه نوع من التبذير في المال ولو تم حساب النقود التي يدفعها المدخن يوميا في شراء السجائر فسوف نجدها تساوي الكثير وكان من الأفضل للمدخن أن يتصدق بها بدلا من حرقها.
مرضي
لكن هل يعلم رجل الشارع شيئا عن قانون التدخين؟
عبد العزيز حمد 17 عاماً يقول : أنا لم أسمع بهذا القانون علي الإطلاق ومع ذلك فأنا مع منع التدخين في الأماكن العامة لأن هناك أماكن مخصصة للمدخنين ولايجب أن يكون الأمر مفتوحا هكذا بدون ضابط أو رابط حتي لا يتعرض غير المدخنين لأي أذي لمجرد أن حظهم شاء أن يتواجدوا في مطعم أو مقهي أو أي مكان عام آخر فيه شخص أو أشخاص مدخنين، بالإضافه لذلك فإنه من الممكن أن يكون من بين هؤلاء أشخاص مرضي مما قد يترتب عليه أن تزداد حالتهم سوءا.
يضيف عبد العزيز: علي الرغم من أنني ممن يدخنون إلا أنني أطالب بالتشديد فيما يتعلق بحظر التدخين في الأماكن العامة وأدعو إلي تخصيص أماكن للمدخنين حتي لا يصاب غير المدخنين بالأذي كما أن وجود مكان للمدخنين سوف يمنع المدخنين من التدخين في أوساط غير المدخنين .
ويقول: هناك أماكن بالفعل مخصصه للمدخنين في بعض المجمعات التجارية إلا أن هناك أماكن عامة أخري لا تتوافربها تلك الأماكن مما يجعلها ساحات مفتوحة للتدخين وأحسب أن الأمر يستدعي ضرورة تفعيل القانون الخاص بالتدخين بشكل أكبر وإلقاء الضوء عليه أكثر من جانب وسائل الإعلام لتوعية أفراد الجمهور كما يتعين أن تكون هناك حملات توعوية بمخاطر التدخين في المدارس والجامعات لأن تلك السن هي من أخطر الفترات التي يمكن أن ينزلق فيها الشباب إلي طريق التدخين
المشكلة ليست في إصدار القوانين هكذا يقول : مشرف الكواري ويضيف: القوانين بشكل عام عندما تصدر عندنا يكون هناك إلتزام واضح بها في البداية لكن مع الأسف مايلبث هذا الالتزام أن يقل مع مرور الأيام بخلاف الوضع السائد في البلدان الأوروبية أو الدول المتقدمة بشكل عام.
ويري الكواري أن هناك عدة أسباب وراء ذلك، في مقدمتها أن شعوب هذه الدول تربت منذ الصغر علي الالتزام بالقوانين لأن الدولة أي دولة لن تستطيع أن تضع رجل شرطة مع كل مواطن بل لابد أن يكون هناك دور والتزام من جانب المواطنين أنفسهم ومع ذلك فأنا أدعو إلي تفعيل القانون الذي يحظر التدخين في الأماكن العامة.
ويقول الكواري أن مقاومة عادة التدخين ليست بإقامة العيادات الطبية لأن القضية قضية قناعة وبدون وجود مثل تلك القناعة فلن ينفع أي علاج ولابد أن تبدأ أولي خطواتنا في مكافحته من خلال تحصين الشباب الصغار من طلبة المدارس والجامعات لأنهم هم الأكثر عرضه للانجذاب نحوه لعدة أسباب في مقدمتها تزايد الرغبة بين الشباب في تلك السن علي تقليد الكبار اعتقادا من بعضهم أن التدخين هو السبيل نحو بلوغ الرجولة الكاملة
ويرفض الكواري تخصيص أماكن للمدخنين في المناطق العامة ويقول أن تخصيص تلك الأماكن سوف يشجع علي التدخين بينما المطلوب هو إن نعمل علي الحد منه.
رحلة
إمام سيد إبراهيم مقيم مصري يروي رحلته مع التدخين فيقول : بدأت التدخين منذ عشرين عاما عندما كنت في المرحلة الثانوية والسبب أصدقاء السوء فقد زينوا لي في باديء الأمر تلك العادة السيئة وكانوا يعطونني من السجائر الخاصة بهم ومرة تلو المرة حتي بدأت أشتريها بنفسي .
يضيف إمام:
من تجربتي شبه الطويلة مع التدخين فأنا أعتبره عادة وليس إدمانا لأن أي شخص لديه إرادة يمكنه بسهولة الامتناع عن التدخين بدليل أنني أنا شخصيا توقفت عن التدخين لمدة عامين والسبب في عودتي له مرة أخري كان أحد الأصدقاء حيث أعطاني سيجارة بدعوي أنها لن تؤثر في قراري بالامتناع عن التدخين إلا أنني وجدت نفسي أعود إليه مرة أخري . وقد لجأ بعض الأطباء إلي افتتاح عيادات متخصصة لمساعدة المدخنين عن الإقلاع عن تلك العادة السيئة، وأذكر أن منها عيادة كانت موجودة في منطقة المطار منذ حوالي 8 سنوات لكن من وجهة نظري الشخصية فإن كل ذلك ليس له تأثير بدون إرادة الإنسان فلابد أن يكون الإنسان لديه إرادة في المقام الأول ومن تتوافر لديه مثل تلك الإرادة فإنه يستطيع الإقلاع عن التدخين في أي وقت شاء.

سعودية بعزها محد يهزها
04-09-2008, 12:26 PM
ويقول إمام: الغريب أن بعض المدخنين يزعمون أن هناك فوائد من التدخين ويدعون أنه يساعد علي التفكير في حين أنه لاتوجد فيه أي فائدة علي الإطلاق لابدنيا ولاذهنيا بل علي العكس فهو مهلك للصحة والمال وما يدفع البعض غالبا علي العجز عن الإقلاع عنه هو أنهم لايجدون أحيانا مايفعلونه فيلجأون إلي التدخين علي سبيل التسلية أو كأنيس عندما يجلسون بمفردهم .
ويضيف إمام : علي الرغم من وجود أماكن محظور فيها التدخين مثل الأماكن العامة والمغلقة إلا أن هناك الكثير ممن لايلتزمون بذلك ويقومون بالتدخين رغم كل التحذيرات لذلك فأنا من مؤيدي تشديد الرقابة علي من يخالفون ويقومون بالتدخين في الأماكن المحظورة لأن هناك أشخاصاً لا يصلح معهم سوي أسلوب العقاب. وبشكل عام فإن القدوة لها دور كبير في الحد من التدخين فلو كان الأب مدخنا فإنه سوف يعجز قطعا عن تقديم النصيحة لأبنائه لذلك نحن بحاجة لأن نكون قدوة لأبنائنا حتي ننجح في إصلاحهم .
ويقول سعد ربيعة الكعبي 18 سنة طالب بالثانوي : أنا لم أدخن علي الإطلاق لسبب بسيط هو أنني أري من يدخنون من حولي صحتهم معتلة وقد حاول الكثير من زملائي إغرائي بشتي السبل حتي أدخن مثلهم لكنني كنت مقتنعا بوجهة نظري وبالتالي باءت محاولاتهم معي بالفشل وكم أتعجب ممن يصرون علي التدخين رغم تحذيرات الأطباء من خطورته علي صحة الإنسان ويكفي التحذير الصريح المكتوب علي كل علبة سجائر فماذا يريد المدخنون غير ذلك حتي يتوقفوا عن تلك العادة السيئة .
ويدعو الكعبي إلي ضرورة تشديد العقوبات علي الأشخاص الذين يقومون بالتدخين في الأماكن العامة ويقول لابد من تشديد العقوبات علي المدخنين المخالفين مثلما تم تشديدها علي السائقين المخالفين في قانون المرور .
ويري الكعبي أنه يجب أن يتم تخصيص أماكن للمدخنين في الأماكن العامة حتي لا يضطروا للتدخين في أوساط غير المدخنين فيكونون عرضه للإصابة بنفس الأمراض التي تتهدد المدخنين لأنه من الصعب أن نمنع التدخين بشكل قطعي.
جاسم الخانجي 18 سنة طالب ويدرس بإحدي الجامعات البريطانية يقول : علي الرغم من أن نسبة المدخنين في بريطانيا أكثر من تلك النسبة الموجودة عندنا في قطر إلا أن هناك التزاما كبيرا بالقانون من جانب الشعب البريطاني وبالتالي فمن النادر أن تري أشخاصاً يدخنون في الأماكن العامة أو المغلقة و مع ذلك فمنذ فترة قصيرة صدر قانون يشدد العقوبات علي من يدخنون في الأماكن العامة .
ويقول سعيد راشد المنصوري 18 سنة موظف بشركة قطر للبترول : كنت أدخن وتوقفت منذ عدة شهور بعدما تولدت لدي قناعه أكيدة بعدم جدواه ليس ذلك فحسب بل إنني أشعر بالحسرة علي الأيام التي قمت بمزاولة التدخين فيها وكلما تذكرت تلك الأيام أخجل من نفسي وأشعر بأنني كنت جاهلا و أتعجب مما يردده البعض من وجود فوائد في التدخين ويقول عبد الله لحدان الكعبي 18 سنة طالب : لم أدخن في حياتي لقناعتي بعدم جدوي التدخين وخطورته البالغة علي الصحة فضلا عن رائحته الكريهة وقد حاول الكثير من زملائي إغرائي لكي أدخن مثلهم إلا أن محاولاتهم فشلت ولن يستطيع أحد كائنا من كان أن يقنعني بأن ثمة فوائد في التدخين.


و أخيرا وليس أخرا ...

التدخين مرتبط بالمورثات الجينية




لندن ـ وكالات: قال باحثون إن الرغبة فى التدخين قد تكون على علاقة بالمورثات أكثر من قوة الإرادة.

وذكرت مصادر إخبارية أن الباحثين اكتشفوا ان تحولا وراثيا يجعل المدخنين يتعلقون بالسجائر، كما انه قد يؤدى الى وفاة البعض بسرطان الرئة.

وأشاروا الى ان الأشخاص الذين يرثون هذا التحول من كلا الوالدين ترتفع احتمالات إصابتهم بسرطان الرئة بنسبة 80 بالمئة مقارنة بالذين لا يرثون هذا التحول.

ويمكن لهذا الاكتشاف أن يفسر لماذا لا يصاب المدخنون المتسلسلون "بالوراثة" أبدا بسرطان الرئة ، ولماذا يمكن للبعض تدخين السجائر من حين الى آخر من دون ان يدمنوا التدخين.

وجاءت هذه النتائج من ثلاث فرق من العلماء يقومون بدراسة العلاقة بين سرطان الرئة والحمض الريبى النووي.

وقال كريستوفر اموس أستاذ علم الأوبئة فى مركز أندرسون الطبى فى هيوستن ومؤلف إحدى الدراسات "هذا نوع من الجين بمشكلتين متتاليتين"، وأضاف "قد يجعلك أكثر احتمالا للتعلق بالتدخين وأقل قابلية للتخلص منه".

وقام الباحثون فى الدراسة التى شملت أكثر من 3500 شخص فى أوروبا والولايات المتحدة وكندا بالبحث عن الجينات التى ترفع احتمالات الإصابة بسرطان الرئة.

ووجد كل فريق سلسلة من المورثات فى الكروموزوم 15 والشائعة أكثر لدى مرضى سرطان الرئة، وهذه الجينات تتحكم بالطريقة التى تقوم فيها خلايا الجسم بالتعاطى مع النيكوتين.

واختلف الباحثون حول ما إذا كانت التغيرات تزيد بشكل مباشر خطر الإصابة بسرطان الرئة لدى المدخنين، أو ما إذا كانت ترفع الخطر بشكل غير مباشر من خلال جعلهم يدخنون أكثر.

وتعاطت الدراسات مع المدخنين والمدخنين السابقين، مع ان دراستين فحصتا أيضا مئات عدة من غير المدخنين.

وتبين ان المدخنين الذين ورثوا التحول الجينى من أحد الوالدين ارتفعت احتمالات إصابتهم بسرطان الرئة بنسبة الثلث، وتشكل هذه المجموعة حوالى نصف المشاركين فى الدراسة "45 بالمئة".

ومن بين كل تسعة مدخنين ورثوا التحول من كلا الوالدين كان هناك واحد ارتفعت احتمالات إصابته بسرطان الرئة بنسبة 25 بالمئة -أى اكثر بـ 80 بالمئة من الآخرين.

أما المدخنين الذين ليس لديهم التحول الجينى فقد ارتفعت احتمالات إصابتهم بسرطان الرئة عشر مرات مقارنة بغير المدخنين، أما نسبة إصابة الذين لم يدخنوا أبدا بسرطان الرئة فقد ظلت أقل من واحد فى المئة.

وقال الدكتور ليسلى ووكر من مركز أبحاث السرطان فى المملكة المتحدة "البحث يخبرنا ان بعض المدخنين أكثر عرضة للإصابة بسرطان الرئة بسبب تكوينهم الجيني".

وأضاف "أفضل شيء يمكن ان يفعله المدخن لخفض خطر إصابته بسرطان الرئة هو الإقلاع عن التدخين".

آسفهـ طولت عليكم وأتمنى تستفيدون من جد ..

هــمــ غــــلا ــســة
04-25-2008, 09:34 PM
معلومــــات مفيدة ...


يعطيك العافية


لاتحرمينا من ابداعك